سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

122

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

قوله : و قيل بالمنع : مرحوم شارح در حاشيه [ منه ] فرموده‌اند كه قائل اين قول ابن ادريس عليه الرّحمه مىباشد . قوله : و الفرق : كلمه [ الفرق ] معطوف است به [ المنع ] يعنى فرق است بين لعان و ساير احكام . قوله : لانّه مشروط بالالفاظ الخاصّة : ضمير در [ لانّه ] بلعان راجع است . قوله : فانّهما يقعان باىّ عبارت اتّفقت : ضمير در [ فانّهما ] به اقرار و شهادت عود مىكند . قوله : و لاصالة عدم ثبوته : ضمير مجرورى در [ ثبوته ] به لعان راجعست و اين عبارت اشاره به دليل دوّم ابن ادريس براى منع مىباشد . قوله : الّا مع تيقنه : يعنى الّا مع تيقّن وقوع اللّعان و آن در جائيست كه ملاعن غير اخرس باشد . قوله : و هو منتف : ضمير [ هو ] به تيقّن راجعست . قوله : و اشارته قائمة مقامها : ضمير در [ اشارته ] به اخرس و ضمير در [ مقامها ] به الفاظ خاصّه راجعست . قوله : كما قامت فى الطّلاق : ضمير در [ قامت ] به اشاره اخرس راجع است . قوله : نعم استبعاد فهمه له موجّه : ضمير در [ فهمه ] باخرس و ضمير در [ له ] به لعان راجعست . قوله : لكنّه غير مانع : ضمير در [ لكنّه ] به استبعاد فهمه له راجع است . قوله : لانّ الحكم مبنى عليه : ضمير در [ عليه ] بفهم راجعست .